DSpace
 

Bienvenue à la Bibliothèque Virtuelle de l'université d'Alger >
الأطروحات الجامعية (الماجستير والدكتوراه) >
العلوم الاسلامية >
الشريعة والقانون >

Please use this identifier to cite or link to this item: http://hdl.handle.net/1635/15946

Titre: تغيير التَّنقيح لشمس الدّين أحمد بن سليمان بن كمال باشا (ت940هـ)دراسة وتحقيق من أوّل الكتاب إلى آخر فصل في الصّريح والكناية
Auteur(s): خوجة, محمد لامين زيان
السّنوسي, عبد الرحمن
Mots-clés: شمس الدّين أحمد بن سليمان بن كمال باشا
تغيير التنقيح : كتاب : دراسة
تغيير التنقيح : كتاب : تحقيق
Issue Date: 3-May-2023
Description: قد اشتهر عند أهل العلم أنَّ الأصوليين سلكوا طريقتين مختلفتين في تأليف علم وتدوينه بعد الإمام محمد بن إدريس الشّافعي رحمه الله (ت 204هـ) الذي يُعتبر أوّل من جمع قواعد علم الأصول في مُؤلَّف خاصٍّ وهو كتاب "الرّسالة"، وهذان الطّريقتان هما: الأولى: طريقةُ الجمهور، وتُعرف أيضًا بطريقة المُتكلّمين أو الشّافعية، والثّانية: طريقة الحنفية، وتُسمّى بطريقة الفقهاء. ولمـّا كانت الطّريقتان متباينتان تمامًا، فالمتكلّمون يعرضون قواعد مجرّدة عن الفروع، والفقهاء يعرضون قواعد مستوحاة من الفروع، وعلى كلّ واحدة من الطّريقتين مآخذ وانتقادات، ولكلّ واحدة من الطّريقتين خصائص ومميّزات، ومهما تحدّث المتحدّثون عن نقد كلٍّ من الطّريقتين، فلا تخلو كلّ واحدة من فضائل ومحاسن لا توجد في الأخرى، فلذلك ظهرت طريقة جامعة بين فضائل الطّريقتين السّابقتين، وتتجنّب ما كان يوجّه إليهما من نقد، وتُسمّى هذه بالطريقة الجامعة، كما تُسمّى بطريقة المتأخرين. وتهدفُ هذه الطّريقة الثّالثة إلى الظّفر بمزايا المسلكين المتقدّمَيْنِ، وتتجنّب ما كان يوجّه إليهما من نقد، وذلك بالعناية بتحقيق وتقرير القواعد الأصولية المجرّدة وإثباتها بالأدلّة وإقامة البراهين عليها؛ لتكون موازين للاستنباط الصّحيح، وحاكمة على كلّ رأي واجتهاد، مع الالتفات إلى المنقول عن الأئمّة من الفروع الفقهية، وبيان الأصول التي قامت عليها تلك الفروع، والعناية بتطبيق تلك القواعد على الفروع الفقهية وربطها بها. ومن هؤلاء العلماء الذين كتبوا على هذه الطّريقة الجامعة صدر الشّريعة المحبوبي الحنفي (ت747ه) في كتابه "تنقيح الأصول" المشهور بـ "التّنقيح"، وهو متن مختصر لطيف في أصول الفقه. وقد اعتنى العلماء بشرح هذا الكتاب وفتح مُغلقاته وحلّ مشكلاته قصدَ إفهامه لقارئيه وتيسيره على حافظيه، فوضعوا الشّروحات والحواشي والتّعليقات عليه، ومن هؤلاء العلماء الذين اعتنوا بهذا الكتاب شرحًا وتنقيحًا، وبيانًا وتوضيحًا: مفتي الثّقلين وشيخ الإسلام في زمانه العالم المجاهد أحمد بن سُليمان الشّهير بابن كمال باشا (ت940ه) في كتابه: "تغيير التّنقيح"، وهو كتاب نفيسٌ غزيرُ الفوائد، كثير العوائد، وفيه تحريرات بديعة، وتدقيقات نفيسة؛ لا غنى لطالب العلم عنها. وقد طُبع هذا الكتاب قديمًا طبعة واحدة فقط، وهي طبعة غير محقّقة على الأصول الخطّية، وفيها من الأخطاء والسّقط والتّصحيف الشّيء الكثير. ولقيمة هذا الشّرح ومنزلته بين الشّروح، وعدم وجود طبعة محقّقة له، ولمنزلة مؤلّف أيضًا؛ ولِتوفّر النّسخ الخطّية له، منها نسخة نفيسة بخطّ يد المؤلّف رحمه الله؛ وبعد استخارة واستشارة لأهل العل، عزمت على دراسته وتحقيقه -من أوّله إلى آخر فصل في الصّريح والكناية- في رسالة علمية من أجل الحصول على درجة الدّكتوراه، وجعلته تحت العنوان التّالي:"تغيير التنقيح"لشمس الدين أحمد بن سليمان بن كمال باشا (ت:940ه)- دراسة وتحقيقٌ - من أوّل الكتاب إلى آخر فصل في الصّريح الكناية.
URI: http://hdl.handle.net/1635/15946
Appears in Collections:الشريعة والقانون

Files in This Item:

File Description SizeFormat
ZIANEKHODJA_MOHAMED.pdf.pdf14,03 MBAdobe PDFView/Open
View Statistics

Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.

 

Valid XHTML 1.0! DSpace Software Copyright © 2002-2010  Duraspace - Feedback