<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
  <channel>
    <title>DSpace Communauté:</title>
    <link>http://hdl.handle.net/1635/15847</link>
    <description />
    <pubDate>Sun, 10 May 2026 12:54:19 GMT</pubDate>
    <dc:date>2026-05-10T12:54:19Z</dc:date>
    <item>
      <title>الهجرة الأندلسية إلى الحواضر الجزائرية في العهد العثماني قراءة في الأدوار العلمية</title>
      <link>http://hdl.handle.net/1635/17548</link>
      <description>Titre: الهجرة الأندلسية إلى الحواضر الجزائرية في العهد العثماني قراءة في الأدوار العلمية
Auteur(s): زديرة, نوال; سعدي, منير
&amp;Eacute;diteur(s): أطروحة الدكتوراه:اللغة والحضارة الاسلامية: جامعة الجزائر1 :2026
Description: تهدف هذه الدراسة إلى محاولة لإبراز الدور الحضاري والعلمي للهجرة الأندلسية إلى الجزائر خلال العهد العثماني، حيث تتبعت مسارات استقرار الجالية الأندلسية عبر مراحل تاريخية متتالية في المدن الساحلية والداخلية، فقد اندمج الوافدون الجدد بشكل كامل في نسيج المجتمع الجزائري، وخلال المرحلة الأخيرة -التي تزامنت مع وجود العثمانيين بالجزائر-ضمت الهجرة الأندلسية فئة من عامة الناس والحرفيين وعدد من العلماء بالإضافة إلى اليهود الأندلسيين الذين لعبوا دورا محوريا في تنشيط الحركة التجارية، حاملين معهم إرثا معرفيا غنيا في مختلف المجالات، فأسسوا مدنا مزدهرة مثل القليعة والبليدة وبرشك وشرشال، التي أصبحت مراكز حضارية واقتصادية مهمة.&#xD;
    كما برز دورهم العلمي من خلال إسهاماتهم في الحفاظ على التراث المعرفي وتطويره في الحواضر الجزائرية، وتركز هذه الدراسة على التعريف بالبيوتات الأندلسية العلمية التي كان بعضها موجودا قبل العهد العثماني واستمر في العطاء كعائلة العقباني بتلمسان، وبعضها نشأ خلال هذه الفترة، والوقوف على نسبة مساهمتها في دفع الحركة الثقافية من خلال تصدي أبنائها للتدريس والتأليف وتوليهم الوظائف الدينية، بالإضافة إلى دورهم الفاعل في إثراء الجانب الصوفي الروحي</description>
      <pubDate>Wed, 29 Apr 2026 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">http://hdl.handle.net/1635/17548</guid>
      <dc:date>2026-04-29T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
    <item>
      <title>التكفير في الكنيسة الأرثوذكسية القبطية</title>
      <link>http://hdl.handle.net/1635/17527</link>
      <description>Titre: التكفير في الكنيسة الأرثوذكسية القبطية
Auteur(s): بن نجمة, نسيم; صديق, شافية
&amp;Eacute;diteur(s): أطروحة الدكتوراه: العقائد والأديان: جامعة الجزائر1 :2026
Description: تعتبر ظاهرة التّــــَكفير في (المسيحية/القبطية) ظاهرة في غاية التعقيد، حيث أنّ المدونات القبطية مليئة بخطاب لتكفير وفق أنساق متداخلة، حيث كانت بداية البحث عن الحدود اللاهوتية للمصطلح، ثم كحكم تصدره السلطة الدينية لإدانة المخالفين، واستدعى ذلك البحث عن مصادر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المشكِّلة لفكرها اللاهوتي، ثم عن عقائدها الكبري، لتمهيد الطريق للبحث بعد ذلك في الجذور التاريخية والفكرية للتكفير عندهم كمحاولة لتفكيك هذه الظاهرة، والمتعلق بالأفراد و الجماعات داخل وخارج الطائفة، والحكم عليهم بالخروج عن الإيمان وعن الأرثوذكسية، بالتكفير بالتجديف، والهرطقة والبدعة والردة.&#xD;
وصولًا عند منتج خطاب التكفير المتمظهر في آثاره الداخلية والخارجية، الفكرية والسياسية والاجتماعية، كممارسة كنسية فردية وجماعية لصيانة الإيمان الأرثوذكسي من الانحراف والتشويش، والحفاظ على الهوية والخصوصيّة القبطية بما يضمن مستقبل الكنيسة ويحافظ على إيمانها وسلطانها.&#xD;
وفي الختام يمكن القول بأنَّ الكنيسة القبطية استعملت التكفير كأداة مهمة استعملتها الكنيسة الرسميّة للحفاظ على العقيدة وعلى الجماعة، وذلك لتحديد الهوية الفردية والجماعية في إطار رسم موقف القبطي من المخالف داخل وخارج الطائفة.</description>
      <pubDate>Tue, 17 Mar 2026 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">http://hdl.handle.net/1635/17527</guid>
      <dc:date>2026-03-17T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
    <item>
      <title>الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم لمسات بيانية وحقائق علمية في الموسوعة الكونية</title>
      <link>http://hdl.handle.net/1635/17516</link>
      <description>Titre: الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم لمسات بيانية وحقائق علمية في الموسوعة الكونية
Auteur(s): بوشطارة, حنان; بشير باي, محمد
&amp;Eacute;diteur(s): أطروحة الدكتوراه: اللغة والحضارة الاسلامية: جامعة الجزائر1 :2026
Description: وتخلص الدراسة إلى أن اللمسات البيانية في القرآن الكريم قد أسهمت بشكل واضح وبطريقة غير مباشرة في الإشارة إلى الحقائق العلمية عن طريق جملة من وسائل البيان منها: التقديم والتأخير، الجمع والإفراد، التأنيث والتذكير، القسم، التكرار، التوكيد، أسلوب تخير اللفظ، صيغة أفعل التفضيل، اسم الفاعل، الطباق، الاستعارة، ولعل اللمسات البيانية السائدة في عرض الإشارات العلمية أسلوبي: التشبيه والتمثيل، والغرض منهما تقريب معنى الشيء الغائب المبهم، بالمحسوس المشاهد ضمن الحقيقة العلمية، كما شبه خروج الناس يوم القيامة وانتشارهم في فزع من يوم الحساب، كانتشار الجراد والفراش في الدنيا؛ &#xD;
ورود الحقائق العلمية في القرآن الكريم بأسلوب بياني بليغ لهو برهان ساطع أن الله من خلق هذا الكون وهو أعلم بما فيه، فجعل في كتابه آيات مسطورة تدعو إلى التفكر في آياته المنظورة، الغاية من ذلك التفكر في المخلوق للوصول إلى الخالق</description>
      <pubDate>Tue, 17 Mar 2026 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">http://hdl.handle.net/1635/17516</guid>
      <dc:date>2026-03-17T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
    <item>
      <title>أصول نوازل الأحكام في الغرب الإسلامي بين القرن الرابع و القرن السادس الهجري</title>
      <link>http://hdl.handle.net/1635/17510</link>
      <description>Titre: أصول نوازل الأحكام في الغرب الإسلامي بين القرن الرابع و القرن السادس الهجري
Auteur(s): قماز, فريدة; خروبي, عفيفة
&amp;Eacute;diteur(s): أطروحة الدكتوراه:  	الشريعة والقانون: جامعة الجزائر1 :2026
Description: خلص البحث إلى أن نوازل الأحكام تمثل وقائع مستجدّة لم يسبق فيها نصّ أو اجتهاد جزئي، فتكون مجالًا لتطبيق الاجتهاد الشرعي وفق الواقع والمآلات. وأظهرت الدراسة أن كتب النوازل ليست مجرد فتاوى جزئية، بل تمثل منظومة أصولية تطبيقية تكشف عن مناهج الاستنباط وتربط بين النظرية والتطبيق، مع استنادها إلى المقاصد الشرعية الكبرى لضبط الحكم النازلي واعتبار الواقع والعوائد جزءًا أساسيًا من الاجتهاد. وبين البحث أن تطور النوازل مرتبط بالحضارة والعمران، وأن علم الأصول في الغرب الإسلامي مرّ بمرحلة ضعف ثم انتعاش، ما أسفر عن بروز مناهج مستقلة وجامعة وموسّعة، وأدى إلى تأسيس أصول الفقه القضائي المالكي وتكوين ملكة فقهية عملية للمجتهدين.كما تتيح نتائج البحث الاستفادة من كتب النوازل في جميع مجالات الاجتهاد والفتوى، لا سيما في المسائل المستجدة، من خلال استخلاص المقاصد الشرعية لكل باب فقهي وفهم الأصول والقواعد التي اعتمدها المجتهدون السابقون، بما يوفر إطارًا منهجيًا لتوجيه الاجتهاد المعاصر وضبط الإجابات على النوازل الحديثة. كما يعزز هذا المنهج دمج الخبرة الفقهية السابقة مع التحليل المعاصر للأدلة والمقاصد، بما يضمن قدرة الفقه الإسلامي على التجدد والتفاعل مع الواقع دون الخروج عن أصول المذهب.</description>
      <pubDate>Mon, 16 Mar 2026 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">http://hdl.handle.net/1635/17510</guid>
      <dc:date>2026-03-16T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
  </channel>
</rss>

