<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
  <title>DSpace Collection:</title>
  <link rel="alternate" href="http://hdl.handle.net/1635/15848" />
  <subtitle />
  <id>http://hdl.handle.net/1635/15848</id>
  <updated>2011-05-13T18:25:53Z</updated>
  <dc:date>2011-05-13T18:25:53Z</dc:date>
  <entry>
    <title>التكفير في الكنيسة الأرثوذكسية القبطية</title>
    <link rel="alternate" href="http://hdl.handle.net/1635/17527" />
    <author>
      <name>بن نجمة, نسيم</name>
    </author>
    <author>
      <name>صديق, شافية</name>
    </author>
    <id>http://hdl.handle.net/1635/17527</id>
    <updated>2026-03-17T10:24:06Z</updated>
    <published>2026-03-17T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: التكفير في الكنيسة الأرثوذكسية القبطية
Auteur(s): بن نجمة, نسيم; صديق, شافية
&amp;Eacute;diteur(s): أطروحة الدكتوراه: العقائد والأديان: جامعة الجزائر1 :2026
Description: تعتبر ظاهرة التّــــَكفير في (المسيحية/القبطية) ظاهرة في غاية التعقيد، حيث أنّ المدونات القبطية مليئة بخطاب لتكفير وفق أنساق متداخلة، حيث كانت بداية البحث عن الحدود اللاهوتية للمصطلح، ثم كحكم تصدره السلطة الدينية لإدانة المخالفين، واستدعى ذلك البحث عن مصادر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المشكِّلة لفكرها اللاهوتي، ثم عن عقائدها الكبري، لتمهيد الطريق للبحث بعد ذلك في الجذور التاريخية والفكرية للتكفير عندهم كمحاولة لتفكيك هذه الظاهرة، والمتعلق بالأفراد و الجماعات داخل وخارج الطائفة، والحكم عليهم بالخروج عن الإيمان وعن الأرثوذكسية، بالتكفير بالتجديف، والهرطقة والبدعة والردة.&#xD;
وصولًا عند منتج خطاب التكفير المتمظهر في آثاره الداخلية والخارجية، الفكرية والسياسية والاجتماعية، كممارسة كنسية فردية وجماعية لصيانة الإيمان الأرثوذكسي من الانحراف والتشويش، والحفاظ على الهوية والخصوصيّة القبطية بما يضمن مستقبل الكنيسة ويحافظ على إيمانها وسلطانها.&#xD;
وفي الختام يمكن القول بأنَّ الكنيسة القبطية استعملت التكفير كأداة مهمة استعملتها الكنيسة الرسميّة للحفاظ على العقيدة وعلى الجماعة، وذلك لتحديد الهوية الفردية والجماعية في إطار رسم موقف القبطي من المخالف داخل وخارج الطائفة.</summary>
    <dc:date>2026-03-17T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>منهــــج الرّسول  (ص) في التّـعامــــــــل  مع مُخالفيــه دراسة استقرائية تحليلية</title>
    <link rel="alternate" href="http://hdl.handle.net/1635/17485" />
    <author>
      <name>مولى, محمد سمير</name>
    </author>
    <author>
      <name>لخضر, جنان صالح</name>
    </author>
    <id>http://hdl.handle.net/1635/17485</id>
    <updated>2026-01-21T09:42:03Z</updated>
    <published>2026-01-21T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: منهــــج الرّسول  (ص) في التّـعامــــــــل  مع مُخالفيــه دراسة استقرائية تحليلية
Auteur(s): مولى, محمد سمير; لخضر, جنان صالح
&amp;Eacute;diteur(s): أطروحة الدكتوراه: العقائد والأديان: جامعة الجزائر1 :2026
Description: تناول البحث تعامل الرسول  مع مخالفيه وكان أولهم قريش حيث ناصبوه العداوة منذ بداية دعوته لهم، وقد عاملهم  بالحسنى وصبر على بلائهم وقسوتهم، كما حاربوه لسنوات، وبعد أن تمكّن منهم سامحهم وعفا عنهم.&#xD;
  وفي تعامل النبي  مع المنافقين ، فقد كان   يُعرض عنهم ويحكم على ظواهرهم، ويمتنع عن معاقبتهم حفاظا على المصلحة العامّة، وكان  يأخذ حذره منهم إلى أن انقرض النّفاق في المدينة.   وفي التعامل مع اليهود؛ فقد جعلهم سكانًا لمدينته المنورة، وأعطاهم حقوقًا وحفظ أرواحهم وممتلكاتهم، وكان  يدعوهم إلى الدّين ويجيب عن أسئلتهم، وبقي  ملازما الصّبر والعفو على تجاوزاتهم، إلى أن أعلنوا العداوة والتجهّز لقتاله، فحارب كلّ قبيلة ظالمة، وفي الأخير أمره الله بإخراجهم في الأخير من الجزيرة العربيّة.&#xD;
    ثمّ مع النّصارى، حيث كان  يراسلهم، ويستقبل وفادتهم في المدينة، ويدعوهم ويحاورهم، فرفضوا دعوته فصالحهم على الجزية مقابل حمايتهم، وكذلك المجوس الذين شرّع أحكاما تعامليّة كما شرّعها لأهل الكتابين.</summary>
    <dc:date>2026-01-21T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>النوازل العقدية في مدونات الغرب الإسلامي</title>
    <link rel="alternate" href="http://hdl.handle.net/1635/17468" />
    <author>
      <name>فلاحي, إسماعيل</name>
    </author>
    <author>
      <name>مغراوي, محمود</name>
    </author>
    <id>http://hdl.handle.net/1635/17468</id>
    <updated>2026-01-14T08:20:11Z</updated>
    <published>2026-01-14T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: النوازل العقدية في مدونات الغرب الإسلامي
Auteur(s): فلاحي, إسماعيل; مغراوي, محمود
&amp;Eacute;diteur(s): أطروحة الدكتوراه: العقائد والأديان: جامعة الجزائر1 :2026
Description: عُني مالكيّة الغرب الإسلامي بشأن النوازل، واهتمّوا بجمعها في المدوّنات، وكان لنوازل العقيدة منها نصيب، بَيْد أنّها ظلّت مستترة بين صفحاتها عن أنظار الباحثين، فقلّت الدّراسات عنها خلافا للنوازل الفقهيّة، رغم ما لها من الأهمّية البالغة؛ إذ تعتبر ترجمانا حقيقيّا للواقع العقدي للمنطقة، ومرآة عاكسة للمستوى المعرفي والفكري لأهلها، وشهادة صادقة على ماهية الصلة بين المالكية المغاربة وإمام المذهب في مسائل الاعتقاد، فلأجل ذلك يهدف هذا البحث إلى التعريف بالنوازل العقديّة، وإظهار خصائصها عند المغاربة، والإبانة عن مناهجهم في معالجتها، ومصادر الاستدلال عليها وطرق الاستدلال بها، وتحاول هذه الدّراسة الإجابة عن إشكالية العلاقة بين أصول الاستدلال العقدي لدى المغاربة وأصول الإمام مالك، وفي جوهر القضايا العقدية المتداولة بينهم، وطبيعة تلك النوازل من حيث القدم والجدّة، مرتكزًا على المنهج الاستقرائي التحليلي، بالاعتماد على جَرد المدوّنات واستخراج النوازل العقدية منها، وترتيبها حسب مواضعها من كتب الاعتقاد، ثمّ تحليلها ودراستها والتعليق عليها، وخلص البحث إلى وجود انفصام بين المغاربة والإمام مالك في الالتزام بأصوله في العقيدة والفقه، وخلو المنطقة من الطوائف المبتدعة؛ كالقدرية والجهمية والرافضة، وتباين مناهج المغاربة في أجوبتهم وتمايز مسالكهم في بحثها، موصيا بضرورة الاعتناء بكتب النوازل دراسة وتحقيقا، ومقترحا تسليط الضوء على نوازل الولاء والبراء وسب الله تعالى ورسوله r لاقتضاء أحوال العصر وظروف الزمان.</summary>
    <dc:date>2026-01-14T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>أثر الدين في نهضة الصين الحديثة دراسة تحليلية</title>
    <link rel="alternate" href="http://hdl.handle.net/1635/17466" />
    <author>
      <name>بلعدل, حسينة</name>
    </author>
    <author>
      <name>قجور, عنتر</name>
    </author>
    <id>http://hdl.handle.net/1635/17466</id>
    <updated>2026-01-13T10:28:51Z</updated>
    <published>2026-01-13T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: أثر الدين في نهضة الصين الحديثة دراسة تحليلية
Auteur(s): بلعدل, حسينة; قجور, عنتر
&amp;Eacute;diteur(s): أطروحة الدكتوراه: العقائد والأديان: جامعة الجزائر1 :2025
Description: من خلال دراستنا لفترة التحديث تبين لنا أن أديان الصين ساهمت بشكل كبير من مختل&#xD;
المجالات في النهضة الصينية، ف من الناحية الأخلاقية: إن فلسفة كونفشيوس الأخلاقية كانت تسعى للمثالية&#xD;
في شخصية الرجل النبيل، ورغم عدم تحققها واقعيا إلا أنّ الكونفشيوسية صارت هي البوصلة الأخلاقية الت&#xD;
يسير وفقها الانسان ومصدر التشريع الأخلاقي في الصين القديمة والحديثة، ولقد ذكرنا في هذه الدراسة&#xD;
نماذج أخلاقية مساهمة في تطور الص ين نذكر منها :&#xD;
_ الصدق والأمانة: تتعلق هاتين القيمتين بالأفعال والأقوال ومن دونهما لا يمكن تحقيق الحضارة؛ لأنه&#xD;
أساس قيام الأعمال، وأساس العلاقة الجامعة بين الشعب والحكومة، باختفائهما تتزعزع الثقة بين الناس وبي&#xD;
العمال وأرباب العمل وبين الشعب والحزب، لذلك ركزت كل من الكلاسيكيات الكونفشيوسية والحز&#xD;
الشيوعي الصيني على هاتين القيمتين .&#xD;
_ التواضع: أنشأ التواضع شخصيات صينية تهتم بالمستقبل أكثر من التباهي بالماضي مما ضمن المزيد من&#xD;
التألق للقادة ورواد الأعمال في الصين ._ احترام الآخرين: اقتصاديا تعتبر العلاقات الاجتماعية داخل الصين مفتاح الدخول إلى الأسواق الصينية؛&#xD;
لذلك يهتم الصينيون المعاصرون وحتى الأجانب بهذه القيمة للحفاظ على مكانة اقتصادية جيدة مبنية على&#xD;
علاقات اجتماعية متينة .&#xD;
من الناحية السياسي ة قدمت السياسة الصينية القديمة التي أصل معظم مبادئها كونفشيوسي&#xD;
المساعدة للاشتراكية في العديد من القيم السياسية، مثل :&#xD;
_ المركزية في الحكم: على الرغم أن المركزية في الحكم شيوعية الأصل، إلا أن قبولها من قبل الصينيين كان&#xD;
بسبب التعود على المركزية في الحكم الكونفشيوسية التي كانت منتشرة في الصين القديمة .&#xD;
_ الحكم على أساس الفضيلة: إن المركزية في الحكم أوجب على الحزب الاهتمام بالفضيلة من أجل نشر&#xD;
العدل في الدولة وخدمة الشعب، لأن الفساد في الحزب يعني فساد الحكم ككل .&#xD;
_ خدمة الشعب: من متطلبات المركزية في الحكم خدمة الشعب بشكل جيد لتفادي خسارة الشرعية&#xD;
السياسية .&#xD;
_ الثقة بين الحاكم والمحكوم: اعتبرت الكونفشيوسية الثقة أهم من القوة العسكرية والتنمية الاقتصادية؛ لأ&#xD;
انعدام الثقة يؤدي إلى سقوط الحكم، لذلك أطلق الحزب على العلاقة بينه وبين الشعب وصف علاقة الدم&#xD;
باللحم التي لا يمكن فصلها .&#xD;
_ الروح الوطنية والولاء للوطن: بدون هاتين القيميتين لا يمكن تخيل وجود نهضة لأن النهضة قائمة على&#xD;
عنصر الانسان، فإن لم يخلص لوطنه ويحبه فمن المستحيل أن يعمل لصالحه؛ لذلك اتفقت الكونفشيوسية&#xD;
والحزب الشيوعي الصيني على ضرورة غرس هاتين القيمتين في المجتمع الصيني القديم والحديث .&#xD;
_ الطاعة للحاكم: استطاع الحزب الشيوعي اعتمادا على مبدأ الطاعة الكونفشيوسي أن يضمن مكانة عند&#xD;
الصينيين مما أطال من فترة حكمه، وسمح له بالتحكم الجيد في بلد المليار نسمة .&#xD;
_ الجنوح نحو السلا م: فأديان الصين ظهرت في فترة الحروب وسعت إلى إصلاح الأوضا ع ونشر السلام ،&#xD;
اولحضارة الصينية منذ العصور القديمة لم يعرف عنها التوسع كباقي الحضارات القديمة ، كذلك الصين الحديث&#xD;
لم تبني نهضتها على الاستعمار .في الأخير يمكن القول أنّ الأديان الصينية لعبت دورا جد مهم في النهضة من خلال تأثيرها على&#xD;
السياسة والاقتصاد والمجتمع والثقافة، فلقد سارت جنبا إلى جنب مع الأيديولوجيا في رحلة التحديث</summary>
    <dc:date>2026-01-13T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
</feed>

